السيد ابن طاووس

408

مصباح الزائر

يَا نُورُ يَا بُرْهَانُ ، يَا مُنِيرُ يَا مُبِينُ ، يَا رَبِّ اكْفِنِي شَرَّ الشُّرُورِ ، وَآفَاتِ الدُّهُورِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّجَاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ . وَادْعُ بِمَا شِئْتَ وَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِكَ : يَا عُدَّتِي عِنْدَ الْعُدَدِ ، وَيَا رَجَائِي وَالْمُعْتَمَدُ ، وَيَا كَهْفِي وَالسَّنَدُ ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ ، وَيَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَلَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً ، صَلِّ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا . فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّنِي دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُخَيِّبَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي مَشْهَدِي بَعْدِي » « 1 » . وأما وداعه عليه السّلام فسيأتي في جملة وداع ولده تعالى العسكري عليهما السّلام .

--> ( 1 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 102 : 63 .